دعاة الظُلم
هؤلاء هم دعاة الحرية في الدول الغربية وفي فرنسا؟
نعم هؤلاء هم عندما يتعلق الأمر بالإسلام والمسلمين
لمجرد ظهور طالبة مسلمة رئيسة إتحاد الطلبة في جامعة السوريون الفرنسية على شاشة التلفاز الفرنسي بحجابها
تثور ثائرة دعاة الحرية بالأمس ودكتاتوريي اليوم فيصبح الأمر مستنكرآ ومستهجنآ ويشكل صدمات وهواجس أمنيه وحالة من الرعب ويبدأ الهجوم الحاقد المليء بالكراهية على الإسلام ويصفونة بالتطرف والرجعية والإرهاب ويطلقون أوصاف خادعه كاذبه يريدون أن تعم بين المسلمين مصطلحات مستحدثه بخبث كالإسلام العصري
الإسلام هو الدين الحق السماوي الإلهي الحضاري وهو مكمن الحرية والعدالة متأصل في جوهره ِِ وكل مضامينه وتفاصيله المعاني الحقيقية للعدل والحرية فالإسلام يعطي الحق الكامل في حرية المعتقد وفي نفس الوقت يُنظم ويهذب ويضبط من يؤمن في هذا المعتقد لرفعته وسموه وحمايتهِ فحرية الإسلام وعدالتة لن يدركها الكافرون والمنافقون والكاذبون والكارهون دعاة الظُلم والقهر والباطل والظلال الذين يتشدقون بالحرية الكاذبة المزعومة التي تدعو إلى الإنفلات الأخلاقي والرجعية الفكريه والتخلف الحضاري وإنهيار المنظومة القيمية وهدم المرجعية المقومة للسلوكيات وكل ذلك يتجلى بكل وضوح زور وإفك قولهم وذلك بإعمالهم غير الذي يقولون من قيم الحرية والتعايش وما إلى ذلك من شعاراتهم المتناقضة بعدم تطبيقها واقعيآ فلا إحترام لخصوصية الفرد وحقة في العيش دون تشويههِ وإرهابةِ وإرعابةِ 
فأين الحرية تلك التي يدّعونها زورآ تلك المتناسبة والمتناغمة مع حرية المعتقد والإيمان
أليست هذه الهمجية بالهجمة الشرسة الحاقدة والمنظمة هي الإرهاب بحد ذاتة إن لم يكن ما صرح به كل من وزير الداخلية الفرنسي ووزيرة الدولة الفرنسية للمساواة بين الجنسين وغيرهم من صحفيين واعلاميين ومسوؤلين وحزبيين فرنسيين وتلك مجلة الحقد والكراهية شارلي إبدو التي رسمت #مريم_بوجيتو
على شكل قردة ونشرتها في مجلتها كل ذلك إن لم يكن هذا هو الإرهاب فما هو الإرهاب إذآ ؟!
بقلم:علاء مقدادي

تعليقات