{ أين نحن ؟}
.......
حالة من الصمت تصاب بها أنظمة القهر والظلم والاستبداد والديمقراطية الشكليه التي لا تستمد قوتها من شعوبها
والتي ترتجف وترتعد لأي نموذج يكن فيه الشعب حرآ في إختيار من يُدير شؤونه وثرواته وفق برنامج انتخابي وعقد واضح للناس بين الحاكم والمحكوم يُحاسب فيه المسؤول ويُسأل عن كل ما يقوم به وفق سُبل مؤسسيه يخضع فيها المسؤول للرقابه والمحاسبة مدركآ أنه يؤدي وظيفة كلفه بها الشعب فلا تعالي على الناس ولا جبروت ولا لتكميم الأفواه وبناء السجون والتضييق والاعتقالات على المصلحين وأصحاب الرأي الحر الذي ينادي بنهضة الأمة وفك قيودها من براثين الموروثات الصنمية وظلم واستبداد أنظمة الصهيوعربيه
لست تركيآ ولن أكون ولست اخوانيآ ولن أكون ولست اردوغانيآ ولن أكون ولا أرى أن اردوغان يخرج عن قوميته التركية لذلك لن يكون خليفة المسلمين وليس هو النموذج الأمثل للإسلام وهو لا يمثل ولا يقدم نفسه على أنه كذلك
فلذلك لا تحملوا الرجل أكثر مما يحتمل ولا يستطيع حمله ولا تقولوا عنه ما لم يقل
خذوا عنه ومنه حبه وإخلاصه في العمل لصالح شعبه وكيف نهض ببلده وبشعبه نحو الحياه الكريمه
وكيف تكون معاني السياده الفعلية في التعامل مع الآخرين
لست من مؤيدي سياسات اردوغان في بعض الملفات ولا مؤيدآ لتغيير نظام الحكم من البرلماني إلى الرئاسي ومع ذلك لم أكن أرغب بغير اردوغان رئيسآ لتركيا في هذه الفترة الزمنيه من التاريخ لعدم وجود الشخص الأنسب لتركيا وكذلك لفجور وضحالة خصومة من الانظمة الصهيوعربيه والصهيوامريكيه وعداء بعض الدول الاوروبيه له
التي لا تعرف إلاَّ المؤامرات وتدعيم الانقلابات وقتل الأبرياء من الشعوب العربيه الإسلاميه لتنفيذ مخططات أحفاد القردة والخنازير
تلك الأنظمة التي تصرف المليارات لتفتت الامة خوفآ على عروشها الديكتاتورية لتسرق خيرات الأمة لصالح أعداء الامة
فاردوغان يعمل لصالح تركيا وفق رؤية حزبه وايدلوجيته التي تتناسب مع بيئة شعبه وبنيته الفكريه والإنجازات هي من تتحدث عن نجاعة ونجاح رؤيته في نهضة شعبه
أما نحن ليس لنا نصيب من نهضته وانعكاس رغد عيش شعبه لذلك أين نحن ؟
فتركيا لها مشروعها كما إيران كما الكيان الصهيوني المحتل أما نحن كأمه عربيه مسلمه أين مشروعنا؟
لذلك إلى متى سنبقى بلا مشروع وهوية ورؤيا استراتيجية تأخذ بالبلاد والعباد إلى خير الدنيا والآخرة؟
إلى متى سنبقى في حالة انجذبات فراغيه لا تسمن ولا تغني من جوع؟
إلى متى سنبقى الانعكاس السلبي للنماذج السيئه في العالم؟
إلى متى سنبقى نتخاصم ونتوادد على الشخوص ؟؟
متى ستتغير العقليه لتأخذ زمام المبادرة لتكن هي القدوه والنموذج الذي يحتذى به ؟
متى سنأخذ ونتعلم من الآخرين ما ينفعنا ونترك المهاترات والاختلافات على الشخص هذا كان او ذاك ونأخذ الفكرة ونطوعها لصالح رفعة أمتنا؟
إلى متى سنبقى نأخذ المواقف حسب الطلب ؟
إلى متى سنبقى التابع لا المتبوع؟
بقلم:
علاء مقدادي
24/6/2018
12:30 Am
.......
حالة من الصمت تصاب بها أنظمة القهر والظلم والاستبداد والديمقراطية الشكليه التي لا تستمد قوتها من شعوبها
والتي ترتجف وترتعد لأي نموذج يكن فيه الشعب حرآ في إختيار من يُدير شؤونه وثرواته وفق برنامج انتخابي وعقد واضح للناس بين الحاكم والمحكوم يُحاسب فيه المسؤول ويُسأل عن كل ما يقوم به وفق سُبل مؤسسيه يخضع فيها المسؤول للرقابه والمحاسبة مدركآ أنه يؤدي وظيفة كلفه بها الشعب فلا تعالي على الناس ولا جبروت ولا لتكميم الأفواه وبناء السجون والتضييق والاعتقالات على المصلحين وأصحاب الرأي الحر الذي ينادي بنهضة الأمة وفك قيودها من براثين الموروثات الصنمية وظلم واستبداد أنظمة الصهيوعربيه
لست تركيآ ولن أكون ولست اخوانيآ ولن أكون ولست اردوغانيآ ولن أكون ولا أرى أن اردوغان يخرج عن قوميته التركية لذلك لن يكون خليفة المسلمين وليس هو النموذج الأمثل للإسلام وهو لا يمثل ولا يقدم نفسه على أنه كذلك
فلذلك لا تحملوا الرجل أكثر مما يحتمل ولا يستطيع حمله ولا تقولوا عنه ما لم يقل
خذوا عنه ومنه حبه وإخلاصه في العمل لصالح شعبه وكيف نهض ببلده وبشعبه نحو الحياه الكريمه
وكيف تكون معاني السياده الفعلية في التعامل مع الآخرين
لست من مؤيدي سياسات اردوغان في بعض الملفات ولا مؤيدآ لتغيير نظام الحكم من البرلماني إلى الرئاسي ومع ذلك لم أكن أرغب بغير اردوغان رئيسآ لتركيا في هذه الفترة الزمنيه من التاريخ لعدم وجود الشخص الأنسب لتركيا وكذلك لفجور وضحالة خصومة من الانظمة الصهيوعربيه والصهيوامريكيه وعداء بعض الدول الاوروبيه له
التي لا تعرف إلاَّ المؤامرات وتدعيم الانقلابات وقتل الأبرياء من الشعوب العربيه الإسلاميه لتنفيذ مخططات أحفاد القردة والخنازير
تلك الأنظمة التي تصرف المليارات لتفتت الامة خوفآ على عروشها الديكتاتورية لتسرق خيرات الأمة لصالح أعداء الامة
فاردوغان يعمل لصالح تركيا وفق رؤية حزبه وايدلوجيته التي تتناسب مع بيئة شعبه وبنيته الفكريه والإنجازات هي من تتحدث عن نجاعة ونجاح رؤيته في نهضة شعبه
أما نحن ليس لنا نصيب من نهضته وانعكاس رغد عيش شعبه لذلك أين نحن ؟
فتركيا لها مشروعها كما إيران كما الكيان الصهيوني المحتل أما نحن كأمه عربيه مسلمه أين مشروعنا؟
لذلك إلى متى سنبقى بلا مشروع وهوية ورؤيا استراتيجية تأخذ بالبلاد والعباد إلى خير الدنيا والآخرة؟
إلى متى سنبقى في حالة انجذبات فراغيه لا تسمن ولا تغني من جوع؟
إلى متى سنبقى الانعكاس السلبي للنماذج السيئه في العالم؟
إلى متى سنبقى نتخاصم ونتوادد على الشخوص ؟؟
متى ستتغير العقليه لتأخذ زمام المبادرة لتكن هي القدوه والنموذج الذي يحتذى به ؟
متى سنأخذ ونتعلم من الآخرين ما ينفعنا ونترك المهاترات والاختلافات على الشخص هذا كان او ذاك ونأخذ الفكرة ونطوعها لصالح رفعة أمتنا؟
إلى متى سنبقى نأخذ المواقف حسب الطلب ؟
إلى متى سنبقى التابع لا المتبوع؟
بقلم:
علاء مقدادي
24/6/2018
12:30 Am

تعليقات
إرسال تعليق